خبيرة في التنويم الإيحائي · مدرّبة للأفراد والمؤسسات
بدأتُ بالفلسفة. درستُها في الجامعة، وتعلّمتُ منها أن أسأل: لماذا يتصرّف الإنسان كما يتصرّف؟ ولماذا لا يتغيّر، حتى حين يريد؟
ثم وجدتُ في التنويم الإيحائي طريقًا عمليًا للجواب، فتكوّنتُ فيه حتى مستوى الماستر، وعمّقتُ هذا المسار بالحصول على الدكتوراه المهنية في الصحة النفسية.
وبالتوازي، واصلتُ بحثًا شخصيًا في العقل الواعي واللاواعي والاستجابة الذهنية، وقرأتُ ما يقارب 100 كتاب تجمع بين العقل والسلوك البشري.
رافقتُ أكثر من 300 شخص بين جلسات فردية وتدريبات، في مؤسسات حكومية وخاصة. ومن هذا الجمع بين الفلسفة والصحة النفسية والبحث والممارسة بنيتُ منهجي الخاص، القائم على قوة الإيحاء والكلمة.
أؤمن أن الكلمة ليست مجرد كلام: حين يتغيّر المعنى الذي نستقبله، يتغيّر تفكيرنا، وتتغيّر مشاعرنا، ويتغيّر سلوكنا. لذلك لا أكتفي بتغيير السلوك من السطح، بل أبحث عن المعنى الذي يقف خلفه في اللاوعي، وأعمل على إعادة صياغته، ليكون التغيير حقيقيًا ودائمًا.